محمد الريشهري
427
حكم النبي الأعظم ( ص )
2451 . عنه صلى اللّه عليه وآله : سَيُشَدُّ هذا الدِّينُ بِرِجالٍ لَيسَ لَهُم عِندَ اللّهِ خَلَاقٌ . « 1 » 1 / 17 خَطَرُ التَّعَمُّق في الدِّين 2452 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ أقواما يَتَعَمَّقونَ فِي الدِّينِ ، يَمرُقونَ كَما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ « 2 » . « 3 » 2453 . عنه صلى اللّه عليه وآله فِي الحَرَورِيَّةِ « 4 » : يَمرُقونَ مِنَ الإِسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ . « 5 » راجع : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : ج 5 ( القسم السادس / الحرب الثالثة : وقعة النهروان / التطرف الديني في اصطلاح الأحاديث . 1 / 18 النَّهي 2454 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : تَعمَلُ هذهِ الامّةُ بُرهَةً مِن كتابِ اللّهِ ، ثُمّ تَعمَلُ بُرهةً بِسُنَّةِ رسولِ اللّهِ ، ثُمّ تَعمَلُ بالرأيِ ، فإذا عَمِلُوا بالرأيِ فقد ضَلُّوا وأضَلُّوا . « 6 »
--> ( 1 ) كنز العمّال : ج 10 ص 184 ح 28959 نقلًا عن المحاملي في أماليه عن أنس . ( 2 ) الرَّمِيّة : الصيد الذي ترميه فتقصده وينفذ فيه سهمك . وقيل : هي كلّ دابّة مرميّة ( النهاية : ج 2 ص 268 ) . ( 3 ) مسند ابن حنبل : ج 4 ص 318 ح 12615 عن أنس بن مالك . ( 4 ) اما سبب تسميتهم بالحروريّة فقد أورد المبرّد في كتابه " الكامل " ما يلي : وكان سبب تسميتهم الحروريّة أنّ عليّاً رضوان اللّه عليه لمّا ناظرهم بعد مناظرة ابن عبّاس إيّاهم كان فيما قال لهم : " ألا تَعلَمونَ أنَّ هؤُلاءِ القَومَ لَمّا رَفَعُوا المَصاحِفَ قُلتُ لَكُم : إنَّ هذِهِ مَكيدَةٌ ووَهنٌ ، وأنَّهُم لَو قَصَدوا إلى حُكمِ المَصاحِفِ لَم يَأتوني . ثُمَ سَأَلونِي التَّحكيمَ ، أفَعَلِمتُم أنَّهُ ما كانَ مِنكُم أحَدٌ أكرَهَ لِذلِكَ مِنّي ؟ قالوا : اللّهُمَّ نَعَم . . . فَرَجَعَ مَعَهُ مِنهُم ألفانِ مِن حَرَوُراء ، وقَد كانوا تَجَمَّعوا بِها . فَقالَ لَهُم عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ : ما نُسَمّيكُم ؟ ثُمَّ قالَ : أنتُمُ الحَرَورِيَّةُ ؛ لِاجتِماعِكُم بِحَرَوراءَ " ( الكامل للمبرّد : ج 3 ص 1099 ، شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 274 ؛ بحار الأنوار : ج 33 ص 350 وراجع مروج الذهب : ج 2 ص 405 ) . ( 5 ) صحيح البخاري : ج 6 ص 2540 ح 6533 عن عبد اللّه بن عمر ؛ العمدة : ص 464 ح 973 عن سهل بن حنيف . ( 6 ) كنز العمّال : ج 1 ص 181 ح 915 عن أبي هريرة .